|
تحت إشراف هيئة الاتصالات وتقنية المعلومات __ |
► English |
|
|
تقييم الوضع الراهن للرسائل الاقتحامية في المملكة العربية السعودية تمثل الرسائل الاقتحامية (SPAM) إزعاجاً وتهديداً رئيسياً لمستخدمي تطبيقات تقنية المعلومات والاتصالات، وتنتشر عبر كافة وسائل الاتصالات. وكما هو الحال في العديد من الدول والمنظمات والهيئات وفرق العمل الإقليمية والدولية التي اتخذت خطوات للتعامل مع المشاكل والقضايا الناشئة عن الرسائل الاقتحامية، فقد اتخذت المملكة العربية السعودية المبادرات لتطوير هيكيلة تنظيمية لمكافحة الرسائل الاقتحامية. وبناء على ذلك، وإلى جانب الأخذ في الاعتبار خبرات الدول الأخرى وتوصيات الهيئات والمنظمات الدولية، فإنه من الضروري تقييم الحالة الراهنة للرسائل الاقتحامية في المملكة. يهدف
هذا التقرير إلى وصف نتائج الدراسة التي أجريت لتحديد حجم الرسائل الاقتحامية (SPAM)في
المملكة، بما في ذلك استخدامها لأغراض خبيثة كالتزوير والاحتيال (phishing) ونشر
الفيروسات (Viruses). ويهدف التقرير كذلك إلى التوعية بالرسائل الاقتحامية (SPAM)والتدابير
المتبعة حالياً لمكافحة الرسائل الاقتحامية (SPAM)وأثرها على الأطراف ذات العلاقة
في المملكة. ويعتبر قياس الرسائل الاقتحامية (SPAM)بمثابة المفتاح لتقييم مدى
انتشار هذه الرسائل وفعالية الإطار التنظيمي الخاص بمكافحتها في المملكة.
وعلى
الرغم من اختلاف معدلات الرسائل الاقتحامية (SPAM)بحسب الموقع الذي يتم القياس فيه،
إلا أن هذه الرسائل تمثل مشكلة خطيرة في المملكة. وبناء على المعلومات التي جمعها
مقدمو خدمة الإنترنت، فإن معدل رسائل البريد الإلكتروني الاقتحامية في المملكة كان
54%. بينما أفادت مصادر أخرى، كموردي منتجات مكافحة الرسائل الاقتحامية، أن نسبة
تلك الرسائل تتراوح بين 40% - 60%. وعلى سبيل المثال، فإن التقارير المنقولة عن
سيمانتيك (Symantec) تفيد أن نسبة الرسائل الاقتحامية (SPAM)كانت 59% في عام 2006م،
بينما أفادت تقارير (Message Labs) أن الرسائل الاقتحامية (SPAM)في عام 2006م شكلت
48% وفي عام 2007م (لغاية يوليو) شكلت 43% من إجمالي عدد الرسائل المستلمة. وفي
المقابل فإن الرسائل الاقتحامية (SPAM)المرسلة بالفاكس لم تعتبر بأنها مصدر رئيسي
للرسائل الاقتحامية، ومعدل إرسالها يقل عن 6%. وتشكل الرسائل التسويقية المباشرة
النوع الرئيسي من الرسائل الاقتحامية (SPAM)المستلمة في المملكة، وهذا يعكس
الأغلبية العظمى للرسائل الاقتحامية التجارية على مستوى العالم. وبالنسبة للرسائل
القصيرة الاقتحامية، فقد أفاد مشغلو خدمة الجوال أنها تشكل ما معدله 1.7%، حيث أن
65% من هذه الرسائل النصية القصيرة هي تجارية، 20% بذيئة، 2% سياسية، 3% دينية، 5%
تتعلق بأسواق الأسهم و5% ذات أغراض أخرى. اضغط هنا لتحميل وثيقة "تقييم الوضع الراهن للرسائل الاقتحامية في المملكة العربية السعودية"
|
|
جميع الحقوق محفوظة © 2008 هيئة الاتصالات وتقنية المعلومات |