تحت إشراف هيئة الاتصالات وتقنية المعلومات

__

English

 

 

 

تقييم الوضع الراهن للرسائل الاقتحامية في المملكة العربية السعودية

تمثل الرسائل الاقتحامية (SPAM) إزعاجاً وتهديداً رئيسياً لمستخدمي تطبيقات تقنية المعلومات والاتصالات، وتنتشر عبر كافة وسائل الاتصالات. وكما هو الحال في العديد من الدول والمنظمات والهيئات وفرق العمل الإقليمية والدولية التي اتخذت خطوات للتعامل مع المشاكل والقضايا الناشئة عن الرسائل الاقتحامية، فقد اتخذت المملكة العربية السعودية المبادرات لتطوير هيكيلة تنظيمية لمكافحة الرسائل الاقتحامية. وبناء على ذلك، وإلى جانب الأخذ في الاعتبار خبرات الدول الأخرى وتوصيات الهيئات والمنظمات الدولية، فإنه من الضروري تقييم الحالة الراهنة للرسائل الاقتحامية في المملكة.

يهدف هذا التقرير إلى وصف نتائج الدراسة التي أجريت لتحديد حجم الرسائل الاقتحامية (SPAM)في المملكة، بما في ذلك استخدامها لأغراض خبيثة كالتزوير والاحتيال (phishing) ونشر الفيروسات (Viruses). ويهدف التقرير كذلك إلى التوعية بالرسائل الاقتحامية (SPAM)والتدابير المتبعة حالياً لمكافحة الرسائل الاقتحامية (SPAM)وأثرها على الأطراف ذات العلاقة في المملكة. ويعتبر قياس الرسائل الاقتحامية (SPAM)بمثابة المفتاح لتقييم مدى انتشار هذه الرسائل وفعالية الإطار التنظيمي الخاص بمكافحتها في المملكة.
ولتحقيق هذا الغرض، تم تحديد جميع الأطراف ذات العلاقة ووضع إطار تنظيمي لتجميع الإحصاءات المتعلقة بالرسائل الاقتحامية، ويشمل هذا الإطار البريد الإلكتروني ورسائل الجوال القصيرة (SMS) والفاكس، والتركيز على ثلاثة جوانب: الأول تعريف الرسائل الاقتحامية (SPAM)ومؤشراتها، حيث تم تعريف عبارة "معدل الرسائل الاقتحامية" على أنها نسبة الرسائل الاقتحامية (SPAM)إلى إجمالي عدد الرسائل المستلمة. والثاني، تحديد المصادر التي يمكن الحصول منها على الإحصاءات المتعلقة بالرسائل الاقتحامية، إضافة إلى لما يمكن الحصول عليه من خلال المقابلات الشخصية وأدوات تصفية ومكافحة الرسائل الاقتحامية (SPAM)المستخدمة من قبل المنظمات ومزودي خدمة الإنترنت، وهما المصدران الرئيسيان لتحديد رسائل البريد الإلكتروني الاقتحامية، بينما تم استخدام البوابات الإلكترونية والخوادم (Servers) المملوكة من مزودي خدمات الجوال لحساب الرسائل النصية القصيرة الاقتحامية. والثالث، تجميع الإحصاءات المتعلقة بالرسائل الاقتحامية، وتم ذلك من خلال معاينة البيانات المنشورة الموثوقة، وكذلك من خلال المسح الميداني والمقابلات الشخصية والمناقشات مع الأشخاص المعنيين بما في ذلك هيئة الاتصالات وتقنية المعلومات (CITC)، ومدينة الملك عبدالعزيز للعلوم والتقنية، ووزارة الاتصالات وتقنية المعلومات (MCIT)، ووزارة الداخلية (MOI)، ومؤسسة النقد العربي السعودي(SAMA)، والشركات والمؤسسات المالية، ومقدمي خدمة الإنترنت، ومقدمي خدمة المعطيات، والأطراف المرخص لهم بإرسال الرسائل النصية القصيرة الجماعية، ومشغلي خدمة الجوال، ومقدمي الحلول، وغيرهم.

وعلى الرغم من اختلاف معدلات الرسائل الاقتحامية (SPAM)بحسب الموقع الذي يتم القياس فيه، إلا أن هذه الرسائل تمثل مشكلة خطيرة في المملكة. وبناء على المعلومات التي جمعها مقدمو خدمة الإنترنت، فإن معدل رسائل البريد الإلكتروني الاقتحامية في المملكة كان 54%. بينما أفادت مصادر أخرى، كموردي منتجات مكافحة الرسائل الاقتحامية، أن نسبة تلك الرسائل تتراوح بين 40% - 60%. وعلى سبيل المثال، فإن التقارير المنقولة عن سيمانتيك (Symantec) تفيد أن نسبة الرسائل الاقتحامية (SPAM)كانت 59% في عام 2006م، بينما أفادت تقارير (Message Labs) أن الرسائل الاقتحامية (SPAM)في عام 2006م شكلت 48% وفي عام 2007م (لغاية يوليو) شكلت 43% من إجمالي عدد الرسائل المستلمة. وفي المقابل فإن الرسائل الاقتحامية (SPAM)المرسلة بالفاكس لم تعتبر بأنها مصدر رئيسي للرسائل الاقتحامية، ومعدل إرسالها يقل عن 6%. وتشكل الرسائل التسويقية المباشرة النوع الرئيسي من الرسائل الاقتحامية (SPAM)المستلمة في المملكة، وهذا يعكس الأغلبية العظمى للرسائل الاقتحامية التجارية على مستوى العالم. وبالنسبة للرسائل القصيرة الاقتحامية، فقد أفاد مشغلو خدمة الجوال أنها تشكل ما معدله 1.7%، حيث أن 65% من هذه الرسائل النصية القصيرة هي تجارية، 20% بذيئة، 2% سياسية، 3% دينية، 5% تتعلق بأسواق الأسهم و5% ذات أغراض أخرى.
 

اضغط هنا لتحميل وثيقة "تقييم الوضع الراهن للرسائل الاقتحامية في المملكة العربية السعودية"

 

جميع الحقوق محفوظة © 2008 هيئة الاتصالات وتقنية المعلومات